* يمكنكم الاستفادة من الموقع التالي للاستزادة من اللغة الانجليزية http://rafahenglishclub.mam9.com/forum.htm
* زورونا على المدونة الالكترونية  http://tahahusseinrafah.blogspot.com/2009/05/blog-post_09.html
تتقدم ادارة مدرسة طه حسين الأساسية بالتهنئة والتبريك لأبنائنا الأعزاء بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2011 - 2012 م

    التعامل مع الطلاب في ظروف الخطر

    شاطر

    أ.بشير أبو زيد

    عدد المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 19/10/2009

    التعامل مع الطلاب في ظروف الخطر

    مُساهمة من طرف أ.بشير أبو زيد في الإثنين أكتوبر 19, 2009 1:49 pm


    مقدمة
    إن ما يتعرض له شعبنا وكافة قطاعاته يجعلنا نفكر وندرك وليس صدفة أن الأطفال هم أكثر الفئات تأثرا بسبب عدم اكتمال تطورهم النفسي والإدراكي والنفسي، ويقوم المعلمون والمعلمات رغم الظروف الصعبة، بدور فعال في تنمية الأطفال وتنشئتهم.لذلك تتناول هذه النشرة الآثار النفسية الصعبة الناتجة عن الظروف التي نمر بها، وعن كيفية التعامل مع الطلاب للتخفيف مما قد يعانونه من نتائج الصدمات النفسية التي تولدها تلك الظروف.وكما نصت اتفاقية حقوق الطفل، فانه من الضروري إعادة الاندماج الاجتماعي للطفل الذي يقع ضحية أي شكل من أشكال الإهمال أو الإساءة أو التعذيب أو أي شكل أخر من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية او اللانسانية، ويجري هذا التأهيل والاندماج في بيئة تعزز صحة الطفل واحترامه لذاته وكرامته.
    ردود الفعل على الأزمات النفسية:
    درجة ظهور الآثار النفسية للازمات تختلف من طفل لأخر وذلك حسب خبرة الطفل وشدة تأثره بالموقف، وكذلك حسب توقعاته لردود فعل الكبار من حوله، ولكن بغض النظر عن ردود الفعل هذه الذي يبديه أو يخفيه، فان حدوث الاضطرابات هو أمر طبيعي خلال الحدث أو بعده، فردود الفعل تبدو من خلال العاب الأطفال في الساحات وتقليدهم للأحداث كما تبدو من خلال القصص والروايات كما سمعوه أو شاهدوه أو تخيلوه.في كل الحالات فان الأطفال يبحثون عن الحماية ويتوقعونها من الكبار، فالحنان والدف في البيت والمدرسة هو مطلب للأطفال وحاجة يجب ألا يتوانى الكبار عن تقديمها، ومن الأمثلة على طرق تعبير الأطفال عن ردود فعلهم أثناء الأزمات وبعدها:* الرغبة في التواصل وكثرة الحديث مع الكبار ومع الأصدقاء، وبذلك يقاومون العزلة والوحدة.* العودة لبعض العادات الطفولية ، مثل:
    عدم التحدث بطلاقة، البكاء لأتفه الأسباب.
    * الرغبة في تقديم تفسيرات لما يحدث وتبريرات لبعض المشاهدات قد يبدو اكبر من عمره الزمني وتفاجئ البالغ.
    * تقديم أنفسهم كأبطال حيث يتحدثون عن مواقف قاموا فيها بتحقيق انجازات تعبر عن عدم ضعفهم واستسلامهم لما يحدث حولهم، مثل: مساعدة المصاب وإنقاذه أو حماية طفل اصغر منهم.أمثلة للأعراض التي يمكن أن تظهر على الطفل في المدرسة:
    * القلق والخوف والتوتر الزائد.* التشتت وقلة الانتباه وعدم التركيز لفترة طويلة.* ضعف الذاكرة والنسيان السريع.* فقدان الاهتمام بالأمور الشخصية.* الانطواء والحزن والاكتئاب,* سرعة الانفعال والحركة الزائدة والعنف مع الآخرين.* الإرهاق والتعب.* ردود فعل معاكسه لما يحدث.* الطلب المتكرر للخروج من الصف أو للذهاب إلى الحمام.* القيام بأعمال تلفت الانتباه.أمثلة للأعراض التي يمكن أن تظهر على الطفل في البيت:* اضطرابات هضمية وعزوف عن الأكل.* النوم الزائد.* الاستيقاظ بذعر ورؤية الكوابيس.* البقاء قريبا من الكبار ورفض الابتعاد عنهم لعدم الشعور بالأمان.* التعامل مع الآخرين بعصبية.* التمرد وعدم الطاعة.* التبول اللاإرادي.إرشادات عامة للتعامل مع الأطفال في المدرسة:* الإبداع في إعادة الحياة الطبيعية إلى غرفة الصف.* الإصغاء للطلبة وإعطاء المجال لكافة الطلبة للتعبير عن مشاعرهم بصورة حرة.* معاملة الأطفال بلطف مع مراعاة مشاعرهم للإحساس بالأمان.* التحلي بأعلى درجات الصبر وإظهار الحنان في التعامل.* إعطاء معلومات واقعية عن الحدث والبعد عن إعطاء معلومات زائدة وغير صحيحة.* عدم تحدي أو تجاهل مشاعر الأطفال.* تفهم الأعراض والسلوكيات التي تبدو غير طبيعية في الصف.* تحويل الحالة التي تحتاج إلى متابعة إلى المرشد التربوي في المدرسة من اجل متابعتها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 5:29 am