* يمكنكم الاستفادة من الموقع التالي للاستزادة من اللغة الانجليزية http://rafahenglishclub.mam9.com/forum.htm
* زورونا على المدونة الالكترونية  http://tahahusseinrafah.blogspot.com/2009/05/blog-post_09.html
تتقدم ادارة مدرسة طه حسين الأساسية بالتهنئة والتبريك لأبنائنا الأعزاء بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2011 - 2012 م

    تعامل المرشد الطلابي مع مشكلات الطفوله

    شاطر

    أ.بشير أبو زيد

    عدد المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 19/10/2009

    تعامل المرشد الطلابي مع مشكلات الطفوله

    مُساهمة من طرف أ.بشير أبو زيد في الإثنين أكتوبر 19, 2009 1:51 pm


    أخواني وأخواتي الأعزاء قرات كثيراً عن كيفية تعامل المرشد الطلابي مع مشكلات الطلاب وخصوصاً المرحلة الابتدائية كخطوت أولى للعملية التعليمية قد يواجه فيها الطالب مشكلات من الممكن أن تعيق تعلمه وتؤثر فيه...ومن أفضل ما اطلعت عليه ما كتبه الأستاذ إبراهيم الدريعي في هذا المجالأحببت أن أنقل لكم الموضوع لتعم الفائدة منه.كيف يتعامل المرشد الطلابي مع مشكلات الطفولة ؟لاشك أن للمرشد الطلابي في المدرسة دورا كبيرا في التعامل مع مشكلات الأطفال بشتى صورها وأشكالها إذ المرشد خاصة في المرحلة الابتدائية يواجه مرحلة من أدق المراحل وهي مرحلة الطفولة المتأخرة والتي تسبق مرحلة المراهقة ، التي ينبني عليها ما يتلقاه الطفل من معاملة ، وتختص هذه المرحلة أنها مرحلة انتقالية ففيها ينتقل الطفل من المنزل إلى المدرسة وفي نهايتها ينتقل الطفل إلى مرحلة أخرى أشد وطأة عليه من سابقتها وهي مرحلة مقاربة البلوغ ، يقول علماء النفس: إن الطفل تتشكل شخصيته في سن الخامسة وهو في أسرته فلا ينظم للمدرسة إلا بعد أن برزت ملامح شخصيته ، فتبدأ المدرسة تهذب وتكمل ما بدأه المنزل، فدور المدرسة إذا دور تكميلي لما بدأت به الأسرة0إن سن الطفل يبدأ في المرحلة الابتدائية من 6-12 سنة وهذه السن تتزامن مع مرحلة الطفولة المتأخرة فكلما كان عمل المرشد مع هذه المرحلة متقنا ودقيقا استطاع أن يقلص من آثار المشكلات التي يمر بها الطفل في هذه المرحلة من عمره ، بل إنه إذا تم التركيز عليها واكتشافها في حينها كلما كان ذلك وقاية من تفاقمها وزحفها بشكل مؤسف إلى المراحل التي تليها ( المرحلة المتوسطة والثانوية ) ومن هنا تجيء أهمية عمل المرشد في المرحلة الابتدائية ، لذا يجب اكتشاف هذه المشكلات والتعامل معها بفنية وحكمة وصبر ، والتنسيق بين ما يعمله المرشد الطلابي والجهات الأخرى ذات الصلة بمرحلة الطفولة كالوحدات الإرشادية ومراكز الطفولة والتربية الخاصة والوحدات الصحية المدرسية ، إذ يجب أن يعلم الجميع أن الأمراض العضوية ليست أشد قسوة من الأمراض النفسية 0إن حدود عمل المرشد الطلابي مع مشكلات الطفولة تتحدد بالمشكلات التي لاتصل إلى حد الأمراض النفسية وإلا احتاج الأمر إلى تحويل الطفل إلى العيادات النفسية ، فالمرشد الطلابي يتعامل مع مشكلات لم تصل حدتها إلى الأمراض النفسية التي تحتاج إلى تدخل دوائي ، ولكنها في أغلبيتها مشكلات اجتماعية تنتج عن تفكك الأسرة والمشكلات التي تعصف بها ، لذا عندما يكتشف المرشد الطلابي أن طفلا ما تظهر عليه أعراض وسواسيه أو هلاوس سمعية أو بصرية عليه فورا تحوله للعيادة النفسية للتشخيص والعلاج ويقوم هو بمتابعته كعضو مهم في الفريق العلاجي 0 على المرشد الطلابي في بداية العام الدراسي أن يقوم بإجراء مسح شامل يبدأ بالتلاميذ المستجدين في الصف الأول لجميع المشكلات الصحية والأسرية والعقلية والنفسية والاجتماعية ثم يقوم بتفريغها في سجل خاص بعد تصنيفها لمعرفة حجم المشكلات بالمدرسة ، ويستند في جمع المعلومات على أولياء أمور التلاميذ ، والمعلمين، والبدء باقتراح العلاج المناسب لها ، ومن الأساليب الإرشادية التي يمكن أن يمارسها المرشد الطلابي مع هذه الحالات مايلي:أولا: المشكلات التي تحتاج إلى إرشاد جمعي كالمشكلات التي يتشابه الطلاب في أعراضها ، كمشكلة التدخين أو السهر أو الخجل أو العدوان فيقوم المرشد وقتئذ بعقد جلسات إرشادية أو تطبيق أسلوب السايكودراما والبدء في تأسيس النادي الإرشادي ، كما أنه يشترط لتطبيق أسلوب الإرشاد الجمعي أن يسبقه لقاء فردي ، وأن يتشابه الأطفال في الأعمار الزمنية والعقلية وفي نوعية المشكلة ، كما أنه عند تطبيق السايكودراما وهي عبارة عن مسرحية يمثل فيها التلاميذ مشكلاتهم مثل أن يقوم التلميذ بدور الأب إذا كان يعاني من مشكلة مع أبية ،أو أن يكتفي بمشاهدة المسرحية ، والتعليق عليها 0، كما أنه في الإرشاد الجمعي ينبغي ألا يزيد عدد المجموعة عن 12 طالبا ولا ينقص عن 3طلاب 0ثانيا : المشكلات الفردية التي تحتاج إلى دراسة مستفيضة فيقوم المرشد حينئذ بفتح سجل بحث حالة فردية لكل طالب يحتاج إلى ذلك ، مثل مشكلة السرقة والمشكلات اللاخلاقية إذلايناسبها الإرشاد الجمعي 0 ثالثا : في الأسبوع التمهيدي ، قد يلاحظ المرشد الطلابي أو أحد المعلمين أن أحد التلاميذ ليس لديه الاستعداد للدراسة فقد يكون متخلفا عقليا ،أو توحديا لذا يجب بعد تحويله لوحدة الخدمات الإرشادية وتشخيص حالته ضمه إلى معاهد التربية الخاصة0 رابعا: حالات الفقر واليتم ويتم التعامل معها بإنشاء صندوق إعانة اجتماعية بالمدرسة لإمكانية مساعدة أسر أمثال هؤلاء التلاميذ أو أن يشترك الطلاب في تقديم الخدمات الطلابية ومنحهم مقابل جهودهم في الخدمة العامة أو المقصف المدرسة ، مثال ، يقوم بعض التلاميذ الفقراء بجمع أوراق السندوشات ووضعها في القمامة مقابل أن ياخدوا ما يشاؤن من المقصف مجانا 0 خامسا : بعض التلاميذ تنقصهم الثقة بالنفس أو الخجل أو الانزواءوالإنطواء أو العدوانية فهؤلاء يمكن إشراكهم في جماعات النشاط المدرسي لتعويدهم وتعليمهم على الاعتماد على النفس وتحمل المسئولية وزرع الثقة في نفوسهم وامتصاص النشاط الزائد لديهم عندما يمارسون لعبة كرة القدم مثلا أو تكليفهم بعرافة الفصول أو تعويدهم على الإلقاء الجيد في الحفلات والإذاعة وتقديم كلمة طابور الصباح 0 سادسا: بالنسبة للمشكلات التي يرى المرشد الطلابي أن أسبابها تعود إلى سؤ التنشئة المنزلية فيمكن فتح باب الحوار والاتصال بأولياء أمور الطلاب لتقوية صلة البيت بالمدرسة ، ويمكن أن يشارك الآباء في حضور المسرحيات التي يقوم بأدوارها الطلاب الذين يعانون من سؤ تكيف بالمنزل كنوع من التوجيه غير المباشر للآباء لتعديل أساليبهم في التربية الو الدية0 سابعا: أما المشكلات الصحية فإنه عند حصرها تحول إلى الوحدة الصحية لعلاجها أو مراكز علاج النطق ومتابعة العلاج من قبل المرشد على أن يشعر المرشد المعلمين بحالات هؤلاء التلاميذ لمراعاتهم 0 هذه أهم الخطوات التي يجب أن يسلكها المرشد الطلابي المميز في مدرسته ، حتى يكون لعمله معنى ولجهوده نتائج مرضية ، فالإرشاد قبل كل شيء عمل إنساني ، فلا بد للمرشد ان يحتسب الأجر والثواب من الله ، ويكون عمله خالصا لوجهه الكريم والله الموفق

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 2:46 pm