* يمكنكم الاستفادة من الموقع التالي للاستزادة من اللغة الانجليزية http://rafahenglishclub.mam9.com/forum.htm
* زورونا على المدونة الالكترونية  http://tahahusseinrafah.blogspot.com/2009/05/blog-post_09.html
تتقدم ادارة مدرسة طه حسين الأساسية بالتهنئة والتبريك لأبنائنا الأعزاء بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2011 - 2012 م

    مناسبات كثيرة تمر على الفلسطينيين منها رمضان والأعياد…

    شاطر

    أ.توفيق العرجا أبو باسل
    Admin

    عدد المساهمات : 485
    تاريخ التسجيل : 09/09/2009

    مناسبات كثيرة تمر على الفلسطينيين منها رمضان والأعياد…

    مُساهمة من طرف أ.توفيق العرجا أبو باسل في السبت أغسطس 21, 2010 4:46 pm

    مناسبات كثيرة تمر على الفلسطينيين منها رمضان والأعياد…

    خلال رمضان وقبل رمضان بيوم يجتمع أطفال فلسطين في الحارات الفلسطينية ويبدأون بالهتاف لرمضان: حالو حالو رمضان يا كريم يا حالو..

    وتبقى احتفالات الأطفال الصغار لبعد صلاة العشاء اما الكبار فيذهبون في المساء إلى صلاة التراويح ثم إلى الأسواق والمتاجر ويشترون الأكلات الرمضانية ويبدأون بتزيين البيوت ومداخلها.

    وكان الفلسطينيين يذهبون قبل العيد بعشرة أيام ليشتروا لأطفالهم ملابس العيد الجديدة….وكان معظم الفلسطينيين يتوجهون إلى يافا (لأنها كانت مدينة ساحلية تأتيها البضائع من أوروبا) لشراء الملابس وتجهيزات العيد…وكانوا يقومون بعمل كعك العيد….وكانوا يشترون الفسيخ (السمك المملح) من الأسواق لوجبة الإفطار يوم العيد..

    وفي صباح العيد يجتمع الكبار والصغار ليكبّروا ويهللوا…وبعدها يقومون للصلاة، وبعد الصلاة كانت المنظمات الخيرية تستغل الفرصة لتقوم بجمع التبرعات للفقراء..للتخفيف من شدة الحصار … وبعد الصلاة تنتشر رائحة الفسيخ من كل البيوت ويذهب الناس لزيارة الأقارب…وباقي أيام العيد تعتبر عطلة..
    رمضان هو أهم شهر من شهور السنة بالنسبة لجميع المسلمين . وهو يعني الإمتناع من تناول المآكل والمشارب من طلوع الشمس حتى مغيبها ولكنه لايعني فقط عدم الأكل ولكنه صيام روحي وتطهير للنفس من الذنوب والانغماس في الملذات . وهو صيام أخلاقي بحيث يمتنع جميع الصائمون عن القيام بأي أذى أوضرر مادي أو أخلاقي لأي كان وهوسؤال للنفس وتقرب من المولى عز وجل ورمضان أيضاَهو احساس بالفقراء والمساكين حيث أنه لزام على كل رب أسرة أن يعطي أسرة أو عدة أسر فقيرة" فطرة "رمضان عن كل فرد من أفراد عائلته كما تقوم المؤسسات الدينية والاجتماعية توزيع ماهو ضروري من المواد الغذائية للفقراء والمحتاجين



    وفي رمضان ترىالأسواق غارقة بشت أنواع المأكل وتسارع الناس قبل قدوم هذا الشهر لتخزين مايلزم من مواد غذائية لذيذة ومفيدة بحيث تساعدهم على الحفاظ على حيويتهم . وأكثر ما يثير اهتمام الناس في رمضان هي الحلويات التي يتلقفها الأطفال بسعادة بالغة وكأنما مكافئتهم لصبرهم ونجاحهم في صيام رمضان اليوم وتساعد الحلويات الكبار أيضا في الحفاظ على حيويتهم بما فيه من سكر بالرغم من أن الصيام في حد ذاته هو حمية غذائية مفيدة وغير عسيرة خصوصاَ اذا صادف قدومه في أيام الشتاء القصيرة . وفانوس رمضان له معزة خاصة في قلوب الأطفال الذين يسارعون لشرائه ليجوبوا الطرقات مرددين أغنيات رمضان .

    في رمضان النهار للعمل والليل للعبادة من صلاة وقراءة قرآن وجلسات ذكر وتسبيح ويتسابق المتسابقون في ضم القرآن ، ويذهب الناس للنوم ليستيقظوا قبل أذان الفجر بقليل على صوت المسحر ليتناولوا السحور ، يصلون الفجر حاضرَا ويقرأون القرآن ومن ثم يبدأ يوم جديد من أيام رمضان الجميلة
    -------------------------------------------------------------
    العيد




    - بالطبع بعد صوم رمضان هناك العيد ليحتفل الناس ويفرحوا بفطرهم . وتجهيزات العيد تبدأ من الأسبوع الأول في رمضان حيث يشتري الآباء والأمهات الملابس والأحذية والألعاب الجديدة للأطفال ويشترون لأنفسهم أيضاَ ملابس جديدة اذا كان الأمر يسيراَ.



    ويحضر الملبس والشوكولا للعيد ولكن أهم ما يحضر للعيد هو كعك العيد ذو المزاق الخاص .
    واذا كان لزاماَ على الوالد تأمين المال لشراء الملابس والمآكل فهو لزام على الأم لتجهيز المنزل لإستقبال الزوار في العيد فالمنزل يجب أن يكون بأبهى حله من النظافة والترتيب



    وتجتمع الأخوات والجارات والصديقات في سهرات رمضان لتخبز كعك العيد حيث تساعد كل واحدة الأخرى وكل في دو وفي آخر ليلة من ليالي رمضان يبدأ التهاليل لإستقبال العيد . ومنذ الصباح الباكر يسارع الناس إلى المقبرة لزيارة موتاهم وتذكرهم حيث يوزعون المال والحلوى والكعك ويقرأون القرآن لأرواحهم



    والعيد الآخر هو عيد الأضحى الذي لا تختلف مراسيمه عن عيد الفطر كثيرَا الا ان عيد الأضحى يستمر لأربعة أيام حيث يستمر عيد الفطر لثلاثة وفي عيد الأضحى يقدم الحجاج الأضاحي ويقدم الناس أيضاَ الأضاحي ويفرقونها على الفقراء والأصحاب والجيران

    -------------------------------------------------------------
    الخطوبة


    .
    نادرا ما كان العريس ينتقي عروسه فقد كانت تتولى هذه العملية آلام والأخوات أو القريبات أحيانا وقد جرت العادة أن يوجه أهل العريس وفد ( جاهه) لأهل العروس وهذا يؤكد المكانة الرفيقة والمقام العالي الأهل العروس حتى ولو كانوا من العامة

    وكانت الجاهة تتألف من أعيان البلد المشهود لهم بالمواقف النبيله والمرورءة والإقدام ويتولون مهمة طلب يد العروس وتحديد المهر (المعجل والمؤجل)ويحددون موعد الخطبة الرسمي


    وعندما يحين وقت الخطبة يأتي الشيخ ليكتب الكتاب بحضور الآهل والمعارف والمعازيم وتتم الخطبة ويوزع الحلو وتلبس العروس مصاغها المقدم من العريس ويغني آهل العريس بهذه المناسبة وبعد كتب الكتاب يخلف عليكو وكتر الله خيرك ولا عجبنا من النسايب غيرك

    --------------------------------------------------------------------


    العرس


    وهو الحلقة الأقوى في مجال الإحتفالات , حيث يشتمل على حشودات كثيرة وتهيء له برامج طويلة تمتد 7 أيام مثل



    :ليلة الحناء

    وهي عملية صبغ الشعر واليدين والرجلين للعروس و صديقاتها

    التجلاية وهي حفلة خاصة بالعروس وصديقاتها وجاراتها يرقصن ويغنين وتقوم النساء من أهل العريس بزيارة العروس في هذه الليلة لمشاركتها فرحتها. و ترقص العروس بحركات مغناج على إيقاعات جميلة تقليدية

    :حلاقة العريس

    وهي فقرة من فقرات العرس الرائعة حيث تجتمع الصبايا والشباب للدبكة والرقص بثياب العريس خلال فترة الحلق



    الجنائز

    يواسي الفلسطيني أخاه وجاره وصديقه في حالة توفي عزيز له . ويتجمع جميع المعارف في منزل الفقيد لمواساة أصله لمدة ثلاث أيام متتالية



    وفي فلسطين تختلف العادات في هذا المجال عن بعض البلدان العربية الأخرى فبينما في بعض هذه البلدان يكون من واجب أهل الفقيد إطعام المعزين ، يتولى الأصدقاء والمعارف والجيران هذه المهمة فيكون لزاما عليهم تقدم وجبات الفطور والغداء والعشاء لأهل الفقيد وزوارهم لمدة ثلاث أيام.وتقوم النساء بأعمال المنزل كاملة من تنظف وترتيب والاقتحام بالمعزيين القادمين من بعيد كما يهتم الرجال باستقبال المعزيين الرجال وغلي القهوة العربية وتقديمها . وفي اليوم الثالث يجتمع الكل لقراءة القرآن الكريم لروح الفقيد ويوزع أهل الفقيد شيئاً عن روحه


    وبعد أن ينفض العزاء يداوما الأصدقاء والجيران على زيارة المصابين ، ويقوم الرجال بحلق ذقونهم والنساء يساعدن النساء على تبديل ثياب الحداد . يخف حزنهم وتعود الحياة إلى طبيعتها لديهم


    وبعد مرور أربعين يوماً على الوفاة يجتمع الكل لقراءة القرآن لروح الفقيد حيث يقدم أهله مأدبة عن روحه لكل من ماسهم وللفقراء وتعاد الكرة بعد مرور سنة إلا أن العادة بدأت تخف تدريجياً


    ------------------------------------------------------------




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 1:22 pm