* يمكنكم الاستفادة من الموقع التالي للاستزادة من اللغة الانجليزية http://rafahenglishclub.mam9.com/forum.htm
* زورونا على المدونة الالكترونية  http://tahahusseinrafah.blogspot.com/2009/05/blog-post_09.html
تتقدم ادارة مدرسة طه حسين الأساسية بالتهنئة والتبريك لأبنائنا الأعزاء بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2011 - 2012 م

    المقلاع

    شاطر

    أ.توفيق العرجا أبو باسل
    Admin

    عدد المساهمات : 485
    تاريخ التسجيل : 09/09/2009

    المقلاع

    مُساهمة من طرف أ.توفيق العرجا أبو باسل في السبت أغسطس 21, 2010 5:42 pm


    المقلاع :



    المقلاع معروفة ، مؤنثة ؛ وهي نسيج من وبر الإبل أو صوف الغنم ، والمقلاع باسمها


    الفصيح هذا هي أداة قديمة جداً للصيد والحروب ، ولكن مع توالي العصور وتطور الأسلحة


    أقتصر استعمالها في العصور الأخيرة على الأطفال والصبية في المضاربات وما يشبه المعارك


    الحربية بينهم .


    وللمقلاع لمن يعيها منا ذكريات وذكريات ؛ ولذكرها إثارة شجون أيام الصبا وغضارة العمر .


    وكانت تعني للصبي منا ما يعنيه السلاح الفاخر الفعال للرجل .


    كنا نتباهى بها ، وبأنواعها وبأسماءها وألوانها ، كنا نصنعها بأنفسنا بإتقان وتخصص ،


    وكان منا من يتعجب من حسن مقلاعه حتى الكبار . عندما ينتهي أحدنا من صناعة مقلاع ،


    يأخذها ليجربها ولتحذير من حوله يقول : اللي خايف على دمه ترى ماني بهمه .


    لأنها جديدة ولم يجربها بعد فقد ( تختل ) أي يخرج الحجر من المقلاع دون قصد من صاحبها


    فيصيب به من حوله .





    [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]





    أذكر أن من أسماءها ، المقلاع الحفيرية ، ومقلاع الذيب ، والمقلاع الرجيلية .


    كنا ناخذ مقاليعنا ونذهب بإتجاه عيال القوم الفلانيين لأن بيننا وبينهم ثارات وموعد مواجهة هذا


    اليوم ؛ نكون بعيداً عن البيوت وعن أعين الرجال لكي لا يمنعوننا من بعضنا .


    ولابد من الغناء أثناء تلك المواجهات لتشجيع أنفسنا ولأخافة خصومنا . ومن ذلك قولنا :


    شورني وأشوريك وأدعي دمك يباريك



    وقولنا :
    يا مقلاع رجيلية ما تنام الليليـة


    وإذا ما هزمناهم وأدخلناهم في بيوت أهلهم بدأنا بترديد أهازيح النصر ومن ذلك قولنا


    إطلع ياجحير البيت إطلع ياجحير البيت




    وكل هذه الأهازيج هي نوع من أنواع الحداء إلا أنه خاص بالصبية في مثل هذه الحالات .



    ولم يعد للمقلاع اليوم هنا وجود إلا ما نراه منها بأيدي أخوننا الفلسطينيين وهي على بساطتها


    أراها رمزاً للنضال والصمود والرباط . نسأل الله العلي القدير أن يعجل في يوم نصرهم على


    الصهاينة هؤلاء الأوغاد الغاصبون .


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 4:32 am